العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
أحمد الماجديأبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائي
أم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي
أم بالجفونِ غدرتني وكسوتني
ثوبَ السقامِ على جراحِ بلائي
أزفَ الفؤادُ منَ الهلاكِ تولعًا
وزفيرُ وجدٍ في الحشاِ بُحّ نائي
أرافقُ بصبكَ يا جليلُ ولا تبحْ
بهوى يعرّضُ للردى أسمائي
أمسي وأصبحُ والغرامُ ملوعي
والنارُ تضرمُ في قوى أعضائي
أشكو وأجملُ للمسيرِ طريقةً
وأريدُ بالمصريِّ نيلَ رجائي
أضحتْ تهنئةُ المعالي حينما
وصلتْ أياديه ذُرى العلياءِ
أحيا طريقَ الفخرِ وهو بمهدِهِ
وسعى لكسبِ المجدِ منذَ صِبائي
أيدي مكارمِهِ أساءتْ مالَهُ
إذْ أحسنتْ دومًا إلى الفقراءِ
إن كان حاتمُ قد سما بعطائهِ
فلديكَ هذا الحِبرُ بحرُ عطاءِ
أو كان سيفُ النصرِ عزًّا فضلُهُ
فالحزمُ منهُ قاصمُ الأعداءِ
آليتَ ما في العربِ مثلكَ قد بدا
بطلًا وحازَ فضائلَ الآباءِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا