العودة للتصفح الرجز الخفيف الكامل البسيط الكامل مجزوء الرمل
أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها
الشريف العقيليأَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَها
سُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُه
تَقَشَّعَ قُربي مِن سَماءِ مَوَدَّتي
وَلَم يَسقِ رَوضاً مِن رِياضِكَ ساجِمُه
أَما تَستَحي مِن اَن يُذيقَني اِمرُؤٌ
بِمُرِّ جَنىً لِلمَذائِقينَ مَطاعِمُه
بَخيلٌ وَلَكِن قَد خَفى عَنكَ بُخلُهُ
وَأَنتَ فَمِمَّن لَيسَ تَخفى مَكارِمُه
وَلَو كانَ أَهلاً لِلجَزاءِ تَرَكتُهُ
قَتيلَ هِجاءٍ ما نَبا قَطُّ صارِمُه
وَلَكِنَّني أَعطَيتُ شِعري بِحَقِّهِ
وَلَم لا يَصونُ الدُرَّ مَن هُوَ ناظِمُه
أَما باعَنا رَخيصاً بِخاتَمٍ
فَلا كانَ في الدُنيا وَلا كانَ خاتَمُه
قصائد مختارة
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
أكرم الحمد للكريم الحميد
محمد توفيق علي أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
يا رب يوم واضح نضرته
ابن الزقاق يا رُبَّ يومٍ واضحٍ نضَّرْتُهُ بمهفهفٍ طاوي الحَشا وَضَّاحِ
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ