العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز الكامل المتقارب
أبا ساحباً ذيل البطالة والصبا
اللواحأَبا ساحباً ذيل البطالة والصبا
معاب على أمثالك اليوم لآن صبا
تَزَوَّج أخا العشىين تلهو بحبها
وأَنت أَخو الخمسين قد صرت أَشيبا
رأَيتك تمشي بالجهالد خَيزلي
وتخطر حيناً بالغواية هيدبا
آلام وحتّام اغترارك بالمنى
تجرر أذيال البطالات معجبا
لآلا فاستفق من شرب كأس جهالة
ودونك كأس العلم فانهله مشربا
اليك أصول الدين إن كنت جاهلاً
فخذها منيرات إذا كنت في غبا
على المرء فرض يعرف اللَه ربه
عَلى أَنه باريه من نطفة هبا
هو الخالق الباري المصور ما له
شريك بباريه وشبه ترتَّبا
وأَن له رسلا وكتبا صحيحة
تنزلها الأملاك مثنى وكتبا
وأن ابن عبداللَه وهو محمد
رسول أَمين بالشرائع أندبا
وكل الَّذي وافى به عند ربه
صحيح وحق ثابت الأَصل صوِّبا
كذا المَوت حق والنشور وبعده
وعيد ووعد صادق لَن يكذبا
فذي جملة صحّت بكل معبر
إِذا عرضت في القَلب لن تتقلبا
ولا جهلها عن بالغ الحلم عاقل
له واسع بالخطر والحجر والنبا
قصائد مختارة
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا والبدر من خلل يلوح ويحجب
آنية من الحديد الصيني
محمد عثمان جلال آنية مِن الحَديد الصيني قالَت إِلى آنية مِن طين
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
وقد مد حولي من المالكين
الفرزدق وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيـ ـنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِ
يوم
محمود درويش منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ