التفعيله
قصائد من غرض التفعيله
نفس الطير
رائد أنا الحُلمُ الّذي نَزَفَتْهُ جُدرانُ الزَّمَنْ، أعدُّ خُطايَ في ضَوءِ السُّؤالِ، ولا أَهُنْ.
نصف فاتحهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري نصف فاتحهْ وأعشقُ وجهاً يرتلُ في عتمة النبضِ
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
كدتُ أصبحُ أنا
عبدالرحمن أحمد عسيري كدتُ أصبحُ أنا (حين خُذلَ عنترة)
لي البردُ... لها المدفأهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري لي البردُ... لها المدفأهْ لي البرد دوماً.. لها المدفأهْ
ميقات حشرجة
عبدالرحمن أحمد عسيري ميقات حشرجة أنا وأنتِ.. وكأس الصمت و الأرقِ
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
القفص المهجور
يوسف غصوب هذي أناشيدُ موقعةٌ أنغامها الحرّى على كبدي لا حكمة فيها ولا عظة بل صورتي تصویرها بيدي
سما في المعالي كهلنا ووليدنا
علي بن محمد الرمضان سما في المعالي كهلنا ووليدنا وسدنا فأهل الأرض طرا عبيدنا
أشفق على نساء لم يلتقين بك
أحلام مستغانمي أشفقُ على نساءٍ لم يلتقِينَ بك لم يتعلّمْنَ جغرافيةَ الحبّ على يدِك
كنا هناك من أجل عشاء خفيف
أحلام مستغانمي كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيف لقلبين يتبعانِ نظامَ حِميةٍ
هوى قلبي الحسان وما سلاها
علي بن محمد الرمضان هوى قلبي الحسان وما سلاها وكابد للشدائد ما قلاها