العودة للتصفح
نصف فاتحهْ
وأعشقُ وجهاً يرتلُ في عتمة النبضِ
صوتَ الضياءْ
ويغرسُ حباً ألوذُ به من هجير
السماءْ
وتحفرُ وجهيْ الرزايا فألقي على صدرها
بعضَ روحي التي أورقت في
الصلاة البكاءْ
تقبلني حلوةُ الروح ... أشهقُ كيف
اشتعلتُ على شفةِ الفجر
دون انكسارٍ ودون
انطفاءْ
فقيرٌ أنا في مدار اليباسْ
غنيٌ بهذي التي في العروقْ
ولا شيئَ أعرف غيرَ السعادةِ..
غيرَ القداسةِ
حين ابتهلت إليها
وكانت بعيني
جميعَ النساءِ..
جميعَ النساءْ