الوافر

وذكرني الصبا بعد التناهي

جران العود النمري
الوافر
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي حَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما

طربنا حين أدركنا ادكار

جران العود النمري
الوافر
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ

ألا أبلغ لديك بني كلاب

جران العود النمري
الوافر
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ وَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِ

مضت سعدى فقلت لها أقيمي

العُشاري
الوافر
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي فَكَم في البَين مِن قَلب كَليم

أيا من فضله في الناس واف

العُشاري
الوافر
أَيا من فَضله في الناس واف وَماطر كَفه المَيمون وافر

وآس كاسمه للهم أسي

ابن الابار الخولاني
الوافر
وآس كاسمه للهم أسي تتيه به حلى الزمن القشيب

تعالى الله من ملك تعالى

العُشاري
الوافر
تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا

أعظم شأن أبيات أتتني

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني وأهداها إليّ أخ حميمُ

رويدك أيها الرجل الكريم

العُشاري
الوافر
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم

أبو حسن له القدح المعلى

العُشاري
الوافر
أَبو حَسَن لَهُ القدح المُعَلى وَقَدر فَوقَ أَوج النَجم عَلى

متى تحضر تطب يا عذل بالا

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
متى تحضر تطب يا عذل بالا وأما أن تغب عنا فلا لا

دعاني في هوى ليلى دعاني

العُشاري
الوافر
دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني فَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني