الوافر
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
مهيار الديلمي
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
قراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِ
متى وصلت تحية مستهامِ
مهيار الديلمي
متى وصلَت تحيةُ مستهامِ
فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
صديق قال لي لما رآني
ابن مجاور
صديقٌ قال لي لَمّا رَآني
وَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُ
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي
عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما
كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
إذا لم أحظ منك على التلاقي
مهيار الديلمي
إذا لم أحظَ منكِ على التلاقي
فما بالي أُروَّعُ بالفراقِ
إلى كم حبسها تشكو المضيقا
مهيار الديلمي
إلى كم حبسُها تشكو المضيقا
أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا
بقينا في بهائم راتعات
صالح بن عبد القدوس
بَقينا في بَهائِم راتِعات
تَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤول
أتاني زائرا من كان يبدي
الوأواء الدمشقي
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبدي
لِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
اذا ما رضت ذا سن كبير
صالح بن عبد القدوس
اِذا ما رَضت ذا سن كَبير
عَلى غَيرِ الَّذي يَهوى عَصاكا
سلا دار البخيلة بالجناب
مهيار الديلمي
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
متى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِ
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
من الغادي تحط به وتعلو
مهيار الديلمي
مَن الغادي تَحُطُّ به وتعلو
نجائبُ من أزمِتَّها الرياحُ