الوافر
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا
على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
فيا لك نصحة لما نذقها
عامر بن زهير
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا
أَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا
جلست غدية وأبو عقيل
مسافع بن عبد العزى
جَلَسْتُ غَدِيَّةً وَأَبُو عَقِيلٍ
وَعُرْوَةُ ذُو النَّدَى وَأَبُو رِياحِ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
إلى روض به نفل وبقل
بلعاء بن قيس الكناني
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ
يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ
ألا أبلغ سراقة يا ابن مال
بلعاء بن قيس الكناني
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال
فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني
سألت الله مبتهلاً مناكا
فأضعف ما سألت وقال هاكا
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني
وذي أذنين لا تعيان قولا
وجوف للحوائج ذي احتمال
نسيم البان في الروض الأريض
إبراهيم الطباطبائي
نسيم البان في الروض الأريض
امط لي زفرة القلب الرميض
وإن السلم زائدة نواه
حاجز الأزدي
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه
وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ