الوافر
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الأبيوردي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا
متى انتصفت شياه من ذئاب
الشاذلي خزنه دار
متى انتصفت شياه من ذئاب
وحق الشاة مهضوم الجناب
أتشقى أمة انتم بنوها الدراري
الشاذلي خزنه دار
أتشقى أمة انتم بنوها الدراري
في الليالي المدلهمّة
تلفت بالثوية نحو نجد
الأبيوردي
تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ
فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني
على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
هي الأعمار نقص في ازدياد
الشاذلي خزنه دار
هي الأعمار نقص في ازدياد
فنحن من الولادة في نفاد
علوت فدونك السبع الشداد
الأبيوردي
عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ
وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
سرت والليل يرمز بالصباح
الأبيوردي
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ
بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ
أتاك الله بالفرج الجلي
العُشاري
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجلي
وَحفك مِنهُ بِالنور المضي
سرى ريح الصبا سحرا وطابا
العُشاري
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا
وَذكرني أميمة وَالربابا
على باب الهوى وقف الجمال
طاهر زمخشري
على باب الهوى وقف الجمالُ
وفي كبدي بفتنته اشتعالُ
هل انتم واقفون على السطور
جران العود النمري
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ
فَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ