الوافر
سعى بالراح ما بين الندامى
إبراهيم الطباطبائي
سعى بالراح ما بين الندامى
غرير يخجل البدر التماما
أرى إبلي تكالأ راعياها
الراعي النميري
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها
مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
وغير هواك لم يخطر ببالي
فيا لهفي ولهفي غير مجد
يعقوب التبريزي
فيا لهفي ولهفي غير مجد
لركب أم ناحية العراق
أيجدي لو بكيت أسى لخطب
يعقوب التبريزي
أيجدي لو بكيت أسى لخطب
له طويت على جمر ضلوعي
أقلبك هام في هيف وغيد
يعقوب التبريزي
أقلبك هام في هيف وغيد
واتراب مهفهفة القدود
أنار البين تضرم في الفواد
يعقوب التبريزي
أنار البين تضرم في الفواد
غداة الركب طوح فيه حادي
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ
فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
صباحك واسلمي عنا أماما
حاجز الأزدي
صباحكِ واسْلمي عنا أُماما
تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا
على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
فيا لك نصحة لما نذقها
عامر بن زهير
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا
أَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا
جلست غدية وأبو عقيل
مسافع بن عبد العزى
جَلَسْتُ غَدِيَّةً وَأَبُو عَقِيلٍ
وَعُرْوَةُ ذُو النَّدَى وَأَبُو رِياحِ