العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل البسيط البسيط المتقارب
أقلبك هام في هيف وغيد
يعقوب التبريزيأقلبك هام في هيف وغيد
واتراب مهفهفة القدود
وهل شاقتك هيفاء تبدت
كبدر التم في ليل الجعود
تروم وصالها من غير قطع
فراحت وهي تمنح بالصدود
ولم تنقض لها في الحب عهداً
وقد نقضت مواثيق العهود
الا يا سعد دع عنك التصابي
بذكر ربارب في الخيف خود
ومسقط رامة والشعب منه
وما قد ضم من عين ورود
ألم تبلغك فادحة ألمت
لوت من آل غالب كل جيد
لهاشم قد طوت أعلام عز
وكانت قبل خافقة البنود
فيا بأبي وبي أبناء فهر
أولي العزمات والبأس الشديد
غداة عدت لحربهم الأعادي
جنود تقتفى إثر الجنود
ومذ نقض العتاة لهم عهوداً
وفوا للّه في ذمم العهود
فهبت فوق جرد ضابحات
ببيض الهند مرهفة الحدود
وما انفكت تدق الشوس حتى
هوت صرعى على وجه الصعيد
هوت من بعدما أروت ظباها
نجيعاً وهي ظامية الكبود
بعين اللّه آل اللّه أمسى
بوادي الطف عافرة الخدود
مسلبة البرود وقد كستها
سوافي الريح ضافية البرود
وعاد السبط بعدهم وحيداً
فيا لهفاه للسبط الوحيد
هو ابن المرتضى ليث السرايا
وقاتل مرحب بطل اليهود
سطا يلقى القساور من عداه
بقلب قد من زبر الحديد
يرن حسامه في البيض حتى
تخال صليله زجل الرعود
وليس يرى غداة سطا عليهم
سوى بطل تقطر او طريد
الى ان خر منجدلا جريحا
تريب الخد محزوز الوريد
ورحن ودائع الهادي أسارى
على عجف من الأنضاء قود
تجوب بها السبايب والفيافي
وتطوي القفر بيدا بعد بيد
على الهادي عزيز لو يراها
سرت تنحو الشئام الى يزيد
وأعظم ما رأته من الرزايا
شماتة كل جبار عنيد
بني الهادي اغيثوني فأنتم
غياث الخلق في الهول الشديد
عليكم دائبا أبد الليالي
سلام المنشء المبدي المعبد
قصائد مختارة
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
البحث عن وردة الصقيع
صلاح عبدالصبور أبحثُ عنك في ملاءة المساء أراك كالنجوم عاريه
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا