الوافر
وكم ساع ليثري لم ينله
علي بن أبي طالب
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ
وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ
رضينا قسمة الجبار فينا
علي بن أبي طالب
رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا
لَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب
حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ
وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
ومن كرمت طبائعه تحلى
علي بن أبي طالب
وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى
بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي
أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ
فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
وما في الأرض أشقى من محب
نصيب بن رباح
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب
وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق
فؤاد بين هجران وبين
مصطفى بن زكري
فؤاد بين هجران وبين
قضى أمد الحياة بفرقتينِ
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
صفوان التجيبي
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير