الوافر
أقواسُ اقتباسي
سُكينة الشريف
سيسكبني بياضُ الفأل في كاسي
ويشربُ من عميق الفنِّ إحساسي
وجماش يلوم على اللواط
ابو نواس
وجمّاشٍ يلومُ على اللواط
له وجهٌ كمَرمرَةِ البلاط
وعاذلة تلوم على اصطفائي
ابو نواس
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي
غلاماً واضحاً مثل المهاةِ
ألا ما لاست زنبور إذا ما
ابو نواس
ألا ما لاست زنبورٍ إذا ما
رأتني لا تمالك من عطاس
ألا يا خير من رأت العيون
ابو نواس
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ
نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ
وعاذلة تعيب علي عادي
ابو نواس
وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي
فقلتُ لها ضلَلتُ طريقَ عادي
وإن يك صادقا بالتيم ظني
عمرو بن أسود
وَإِنْ يَكُ صادِقاً بِالتَّيْم ظَنِّي
يَشُبُّ الْحَرْبَ أَلْوِيَةٌ كِرامُ
ألا يا عين جودي باندفاق
عمرو بن أسود
أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ
عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ
أرى حربا مغيبة وسلما
علي بن أبي طالب
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماً
وَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِ
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالب
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وكم ساع ليثري لم ينله
علي بن أبي طالب
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ
وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ
رضينا قسمة الجبار فينا
علي بن أبي طالب
رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا
لَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُ