الوافر

خسيس لا يشابهه خسيس

عمر الأنسي
الوافر
خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ

متى ما تلقني بالسفح يوما

عمرو بن معد يكرب
الوافر
متى ما تَلقَني بالسفح يوماً على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ

أبا بحر سلام الله يترى

أبو الحسن بن حريق
الوافر
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ

أرى نوح الحمام يشوق قوما

ابن داود الظاهري
الوافر
أرى نوح الحمام يشوق قوماً وفي نوح الحمائم لي عزاء

جعلت فداك أن صلحت فداء

ابن داود الظاهري
الوافر
جعلت فداك أن صلحت فداءً لنفسك نفس مثلي أو وقاءا

لئن كان الرقيب بلاء قوم

ابن داود الظاهري
الوافر
لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب

يعاتبني أناس في التصابي

ابن داود الظاهري
الوافر
يعاتبني أناس في التصابي بألبابٍ وأفئدة صحاح

مقيل العاثرين أقل عثارى

البرعي
الوافر
مقيل العاثرين أَقل عثارى وَخذلي من بَني زمني بثاري

ألا غدرت بنو أعلى قديما

عمرو بن معد يكرب
الوافر
أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً وأَنعُمُ إِنّها وُدُقُ المَزَادِ

أمن ليلى تسرى بعد هدء

عمرو بن معد يكرب
الوافر
أَمِن ليلى تَسَرَّى بعد هَدءٍ خيالٌ هاجَ للقلبِ ادّكارا

تمنت مازن جهلا خلاطي

عمرو بن معد يكرب
الوافر
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ

وأقسم لا يكلمني لحيني

أبو الفتح البستي
الوافر
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْني وقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحا