الوافر

وإذا أخلائي تنكّت ودهم

الأسود النهشلي
الوافر
وإذا أخلائي تنكّت ودهم فأبو الكدادة ما له لي مضرعُ

تجمل بالسماح ودع ملامى

زكي مبارك
الوافر
تجمّل بالسماح ودع ملامى وكن عن المحب المستهام

أتبكي ماهرا وبه تراخت

زكي مبارك
الوافر
أتبكي ماهراً وبه تراخت إليك أعنّة الحكم الجموح

فجعت بألطف العلماء روحا

زكي مبارك
الوافر
فجعتُ بألطف العلماء روحاً وأفصحهم إذا اشتجر الجدال

ألا أبلغ أبا إسحاق أني

عبيد الله بن الرقيات
الوافر
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّي رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ

ولما صار ود الناس ختلا

زكي مبارك
الوافر
ولما صار ود الناس ختلاً وأوحش ربعهم من بعد أنس

وقالت لا أراك تُليق شيئاً

الأسود النهشلي
الوافر
وقالت لا أراك تُليق شيئاً أتُهلك ما جَمعتَ وتستفيدُ

ولما عزني في الحب دهري

زكي مبارك
الوافر
ولما عزّني في الحب دهري وأرغمني الزمان على نزوحي

أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان

ابن حبوس
الوافر
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا

أعدّ لنابحيك عصا

ابن حبوس
الوافر
أَعِدَّ لِنابِحيكَ عَصَا وَأَقضِم ماضِغيكَ حَصا

عذيري من هضيم الكشح أحوى

ابن الزقاق
الوافر
عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا

وكنت أحبه حبا متينا

زكي مبارك
الوافر
وكنت أحبّه حبّا متيناً فلما لجّ غيّرني علَيهِ