الوافر

جرى منه السرير فبطن حسمى

ابن حجاج
الوافر
جَرى مِنهُ السُرير فَبطن حِسمى فَغيقَة كُلَّها فَالخائِعان

كتاب سعادة الدارين سفر

يوسف النبهاني
الوافر
كتابُ سعادةِ الدارين سفرٌ بديعٌ عزّ بين الكتبِ مثلا

تراني ساكنا حانوت عطر

ابن حجاج
الوافر
تراني ساكناً حانوت عطرٍ فإن أنشدت ثار لك الكنيفُ

علمت الله ليس له مثيل

يوسف النبهاني
الوافر
علمتُ اللَّه ليس له مثيلُ وَأنّ محمُداً نعم الرسولُ

أحبك يا ظلوم ولا أبالي أأكرم

زكي مبارك
الوافر
أحبكِ يا ظلومُ ولا أُبالي أأُكرم في غرامكِ أم أهانُ

سلوا برلين عمن حل

زكي مبارك
الوافر
سلوا برلين عمن حلّ فيها يفتّتُ كبده المرض العنيد

أبا شادي وأنت فتى طروب اسير

زكي مبارك
الوافر
أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ أسيرُ العين في قلب طليق

أتدفع عن فلان وهو شيخ

بهاء الدين زهير
الوافر
أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ

عجبت من الزمان وأي شيء

ابن حجاج
الوافر
عجبت من الزمان وأي شيءٍ عجيبٍ لا أراه من الزمانِ

وقد غمزوا مع العيدان عودي

ابن حجاج
الوافر
وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب

سروري كان أن ألقاك يوما

بهاء الدين زهير
الوافر
سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً لِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها

رأيت كلاب مولانا وقوفا

ابن حجاج
الوافر
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاً ورابضةً على ظهر الطريق