الوافر

رأيت العلم صاحبه كريم

الإمام الشافعي
الوافر
رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُ

غني كاسمه عن كل نعت

جعفر كاشف الغطاء
الوافر
غني كاسمه عن كل نعت واكرم بالغني عن النعوت

شكا شعري إلي وقال تهجو

ابن عنين
الوافر
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ

سأصبر للحمام وقد أتاني

الإمام الشافعي
الوافر
سَأَصبِرُ لِلحِمامِ وَقَد أَتاني وَإِلّا فَهُوَ آتٍ بَعدَ حينِ

وقالوا أسعد بن الياس أضحى

ابن عنين
الوافر
وَقالوا أَسعَدُ بنُ الياسَ أَضحى رَئيساً لا حَوَتهُ يَدُ السُعودِ

ورب أخ حميم بت ليلي

ابن عنين
الوافر
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما

إذا في مجلس نذكر علياً

الإمام الشافعي
الوافر
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه

وفتيان تملكت الحميا

النفيس القطرسي
الوافر
وفتيان تملكت الحميا أزمة امرهم ملك الأمير

أبا البركات ما جعلت يقيناً

ابن عنين
الوافر
أَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً لَكَ البَرَكاتُ إِلّا في القُرونِ

مدحت الجعفري فما أثابت

النفيس القطرسي
الوافر
مدحت الجعفري فما أثابت يداه فظن مدحي للثواب

أرى يحيى تعرض لي بسوء

ابن عنين
الوافر
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه

إذا ما الفكر ولد حسن لفظ

إبراهيم الصولي
الوافر
إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ وأدّاه الضَّميرُ إلى العيان