الوافر
متى نرجو الثبات من الزمان
ناصيف اليازجي
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِ
وشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ
جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي
لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ
سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
ومأموم به عرف الإمام
ابن الجياب الغرناطي
ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمامُ
كما باهت بصحبته الكرامُ
بني الخوري اسطفان حبيش دارا
ناصيف اليازجي
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً
لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ
متى ما تسمعي بقتيل عشق
يحيى اليزيدي
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ
أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
الباجي المسعودي
هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ
لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه
قضى بالله لطف الله طفلا
ناصيف اليازجي
قضى باللهِ لطفُ اللهِ طِفلاً
فقامَ بنو عطاءٍ بالنحيبِ
أخي العشرون من شعبان ولت
الباجي المسعودي
أَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّت
وَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّت
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ
قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها