الوافر
رماني الدهر بالنكبات حتى
ابن المستوفي الإربلي
رماني الدهرُ بالنَكَبات حتى
يئستُ لِما أُكابِدُ من نجاتي
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
فقدِّم لي ابا فرج النياقا
بروق قد تخللها رعود
ناصيف اليازجي
بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ
فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ
اذا أعيت مكأفأة الجميل
ناصيف اليازجي
اذا أعيت مكأفأةُ الجميلِ
فلا تَغفُلْ عن الشُّكر الجزيلِ
هنيئا يا مليك لك الشفاء
نبوية موسى
هنيئاً يا مليك لك الشفاءُ
فأنتَ لِرُكننا الواهي رجاءُ
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
أتتني وهي سافرة صباحا
ناصيف اليازجي
أتتني وهيَ سافرةٌ صباحا
ومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحا
لقد خطرت مخضبة البنان
ناصيف اليازجي
لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِ
كأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِ
أخاف إذا أشار براحتيه
ناصيف اليازجي
أخافُ إذا أشارَ براحتَيه
لِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه
لأفئدة النساء هوى جديد
ناصيف اليازجي
لأفئدةِ النِّساءِ هوىً جديدُ
ولكن ما لَهُنَّ هوىً قديمُ
إلى المقصود هل أجد السبيلا
نبوية موسى
إلى المقصودِ هل أجد السبيلا
فأذكر بالثنا الصبر الجميلا
غزالة معشر فيها نفار
ناصيف اليازجي
غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُ
وما فيهِ على الغِزلانِ عارُ