الوافر
سقى حجاجنا نوء الثريا
خلف الأحمر
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
عَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
يرون الموت دوني إن رأوني
خلف الأحمر
يَرَونَ المَوتَ دوني إِن رَأَوني
وَصِلَّ صَفاً لِنابَيهِ ذُبابُ
اقول ليوسف المسعود مهلا
ناصيف اليازجي
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاً
فقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِ
أمحرز ما نظرت إليك إلا
خلف الأحمر
أَمُحرِزُ ما نَظَرتُ إِلَيكَ إِلّا
ذَكَرتُ مِنَ النِساءِ عَجوزَ لوطِ
أجل يا سعد قد قلت الصوابا
نبوية موسى
أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
وأحسنتَ النصيحةَ والخِطابا
أسحرا كان شغلي في هواكا
ناصيف اليازجي
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا
لَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا
تهن به فطالعه سعيد
الباجي المسعودي
تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُ
وَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُ
سلام الله أيتها القباب
ناصيف اليازجي
سلامُ اللهِ أيَّتُها القِبابُ
أمَضْرِبُكِ القُلوبُ أمِ التُرابُ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي
هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي
وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
مرضت فأمر ضت شكواك قلبي
يحيى اليزيدي
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
وكنت أنامُ فاستعصي منَامِي
لموسى بسترس نجل سعيد
ناصيف اليازجي
لِموسَى بُسْتُرُسْ نَجلٌ سعيدٌ
بَنى داراً لها شأنٌ عظيمُ
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي
لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ
على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني