الوافر
أشم مخارم الأعلام صخد
أبو داود الإيادي
أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا
أليس الليل يجمعني وليلى
قيس بن ذريح
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
مضى عنا محمد في صباه
ناصيف اليازجي
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُ
كخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ
على أعراقه يجري المذكي
أبو داود الإيادي
عَلَى أَعْرَاقِهِ يَجْرِي الْمُذَكِّي
وَلَيْسَ عَلَى تَكَلُّفِهِ وَجَهْدِهْ
ألم يحزنك والأنباء تنمي
أبو داود الإيادي
أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمِي
بِمَا لَاقَتْ سُرَاةُ بَنِي الْعُبَيدِ
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
لقد أبقى نقولا حين ولى
ناصيف اليازجي
لقد أبقى نِقولا حينَ وَلَّى
لنا أسفاً إلى أسفٍ يُضافُ
أحن لكم على شط المزار
الباجي المسعودي
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ
وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ
أشاقك بارق في الجنح ساري
الباجي المسعودي
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساري
فَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِ
ضريح حل فيه كريم قوم
ناصيف اليازجي
ضريحٌ حلَّ فيهِ كريمُ قومٍ
دَعاهُ إليهِ مَولاهُ الكريمُ
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً
لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه