الوافر
أراني ما ذكرت لك الفراقا
محمد الطاهر المجذوب
أُراني ما ذَكَرتُ لَكَ الفِراقا
يُفارِقُ جَفنَكَ النَومُ ائتِراقا
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزي
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
المكارم حيث كان لهن روحا
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ
فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
صباحك واسلمي عنا أماما
حاجز الأزدي
صباحكِ واسْلمي عنا أُماما
تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي
رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا
على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
فننحرها ونخلطها بأخرى
حاجز الأزدي
فننحرها ونخلطها بأخرى
كأن سراتها نصع دفين
فيا لك نصحة لما نذقها
عامر بن زهير
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْا
أَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَا
جلست غدية وأبو عقيل
مسافع بن عبد العزى
جَلَسْتُ غَدِيَّةً وَأَبُو عَقِيلٍ
وَعُرْوَةُ ذُو النَّدَى وَأَبُو رِياحِ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
ولم أخف السقام لأجل موتي
الهبل
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي
سقاماً أو لإشماتِ الأعادي
من الأيام لا ألقاك عشر
ابن سهل الأندلسي
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ
أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
أهيل المنحنى رفقا بصب
الهبل
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ
أخذتم قلبُه وتركتموهُ