الوافر

تخير والدي وضي باحدى

أبو الخير الطباع
الوافر
تخّير والدي وضي باحدى ال مدارس كي افوز بحسن صك

وريشي منكم وهواي فيكم

الراعي النميري
الوافر
وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُم وَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما

عميد نزار ما أنا بالعميد

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
عميد نزار ما أنا بالعميد وبيت نزارِ منتزع العمودِ

لئن أخنى الزمان على عكاظ

أبو الخير الطباع
الوافر
لئن أخنى الزمان عَلى عكاظ فأمسى وهو مندرس النواحي

تريك بياض لبتها ووجها

الراعي النميري
الوافر
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا

لموسى والجواد زججت عيسي

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ

أبعد الشيب انقص من غرامي

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
أبعد الشيب انقص من غرامي بحبك يا أخا القمر التمام

كأن لها برحل القوم بوا

الراعي النميري
الوافر
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ

سعى بالراح ما بين الندامى

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
سعى بالراح ما بين الندامى غرير يخجل البدر التماما

أراك الدهر تمنحني صدودا

إبراهيم الطباطبائي
الوافر
أراك الدهر تمنحني صدودا متى ترعى المودة والعهودا

أرى إبلي تكالأ راعياها

الراعي النميري
الوافر
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ

ومن يك باديا ويكن أخاه

الراعي النميري
الوافر
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا