العودة للتصفح الوافر السريع المتقارب الطويل
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزيأبا الهادي الذي بنداه أحيا
المكارم حيث كان لهن روحا
كأن اللّه ارسله نبياً
له الايات بالمعروف توحي
وتستغني الورى عن كل صبح
متى نظرت محياه الصبيحا
منحتك من صميم القلب وداً
وكان ولم يشب حبا صريحا
ولم ينفص لبعدك عنك ودي
إذا ما الدهر أبعدني نزوحا
وعيس الشوق بي لسواك تأبى
بأودية المودة أن تسيحا
وإني بالقريض بكل فن
أطلت بوصف معناك المديحا
وكنت ولم أزل مادمت حيا
كطير البان غريدا صدوجا
وما من مبدع بالنظم مثلي
بنتك أعرب الكلم الفصيحا
وعنوان المعاني لي وغيري
يبين لما أعنونه شروحا
فكيف ينام منك الجفن عني
وطرفي بات في سهد قريحا
وعن عيني إذا ما غبت يوما
فلم تك في خيالي لن تلوحا
قصائد مختارة
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
صالح بن عبد القدوس أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَنم العز لي وَنَما السُرور
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
يعقوب التبريزي أمن بعدما الشيب بالفود لاحا تخال عشقت الحسان الملاحا
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو
مخدرة مكنونة قد تكشفت
ابن طباطبا العلوي مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت كَراهِبَة بَينَ الحِسان الأَوانس