الوافر

صفت بزفاف إلياس التهاني

خليل اليازجي
الوافر
صفَت بزفاف إِلياسَ التَهاني بيومٍ فيهِ قد راق الزَمانُ

ديار مكاريوس وآل نمر

خليل اليازجي
الوافر
ديارَ مكاريوسَ وآلَ نمرٍ لَقَد تركت لدارٍ ثَمَّ اعظَم

عتابك لا يصافينا لأنا

خليل شيبوب
الوافر
عتابك لا يصافينا لأَنّا تقاطعنا بلا أَمل الرجوعِ

حلفت لنعقدن حلفا علينا

الزبير بن عبد المطلب
الوافر
حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ

أحاذر أن أجيئك ثم تحبو

أبو حنش التغلبي
الوافر
أحاذِرُ أَن أجيئَكَ ثُمَّ تَحبُو حِباءَ أَبيكَ يَومَ صُنَيبِعاتِ

هما أحلى من العقدين نييطا

حسن البهبهاني
الوافر
هما أحلى من العقدين نييطا بحيث النحر من جيد الفتات

وفرعا دوختي مجد أثيل

حسن البهبهاني
الوافر
وفرعا دوختي مجد أثيل يناط على المجرة والأثير

وقد كانوا إذا عدوا قليلا

القاضي الفاضل
الوافر
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً فَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ

وما وادعت دهري مذ جرينا

القاضي الفاضل
الوافر
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ

طلبت من الحبيب دواء جرح

خليل اليازجي
الوافر
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍ بِقَلبي من هَواهُ فَقال بَلسَم

رأت قمر السماء فذكرتني

خليل اليازجي
الوافر
رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني لَياليَ وصلها بالرقمتينِ

ومحصنة الوصال تمل مني

خليل اليازجي
الوافر
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني