العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الهزج
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجيوَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني
رأَت قمر السماءِ فذكرتني
عهوداً بينها سلفَت وبيني
فقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِ
فَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّل قربُها بعد التَناءي
لَياليَ وصلها بالرقمتين
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِن
من الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسن
كلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِ
لها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّا
حَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّا
رَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني
قصائد مختارة
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
أكلت الخردل السامي
عَنان الناطفية أَكَلتُ الخردَلَ السامي في صفحَةِ خبّازِ