العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الخفيف الطويل مجزوء الرمل
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضريا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ
مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
بَلِّغْ بِهِ مَيْتاً فَإِنَّ تَحِيَّةً
ما إنْ تَزالُ بِها الرَّكائِبُ تَخْفُقُ
مِنِّي إِلَيْكَ وَعَبْرَةً مَسْفُوحَةً
جادَتْ لِمائِحِها وَأُخْرَى تَخْنُقُ
هَلْ يَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نادَيْتُهُ
إِنْ كانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أَوْ يَنْطِقُ
ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ
للَّهِ أَرْحامٌ هُناكَ تُمَزَّقُ
أَمُحَمَّدٌ وَلَأَنْتَ نَجْلُ نَجِيبَةٍ
مِنْ قَوْمِها وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ
قَسْراً يُقادُ إِلَى الْمَنِيَّةِ مُتْعَباً
رَسْفُ الْمُقَيَّدِ وَهْوَ عانٍ مُوثَقُ
ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّما
مَنَّ الْفَتَى وَهْوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ
والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةً
وأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ
لَوْ كُنْتَ قابِلَ فِدْيَةٍ لَفَدَيْتُهُ
بِأَعَزِّ ما يُغْلِي بِهِ مَنْ يُنْفِقُ
قصائد مختارة
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
يا أَبا القاسِمِ قلبي
ابو نواس يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
قريت خطّك
خالد الفيصل قريت خطّك بالوفا عشر مرّات في كل مرّه تنثر العين ماها
شجى وشفى لما شدا وترنما
صفي الدين الحلي شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
خطرت كالنسمة السكرى
صالح الشرنوبي خطرت كالنسمة السكرى بأنداء الصباح