الوافر

بدار الياس قد حلت فجلت

خليل اليازجي
الوافر
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه

تجلت عند الياس فتاة

خليل اليازجي
الوافر
تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌ فطاب بوفدها نفساً وجسما

لقد عمرت بيوت الحسن ممن

ابن سناء الملك
الوافر
لقد عَمُرَتْ بيوتُ الحسنِ مِمَّن عليهِ بحسنه خَرِبَتْ بُيُوتُ

ألا يا حبذا يوم تجلت

خليل اليازجي
الوافر
أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ

مضى الثلثان من ليل التمام

ابن سناء الملك
الوافر
مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِ ولم تغمُضْ جُفُونِي بِالمَنَام

أراني كلما أفنيت يوما

معدي كرب الحميري
الوافر
أَرانِي كُلَّما أَفْنَيْتُ يَوْماً أَتانِي بَعْدَهُ يَوْمٌ جَدِيدُ

حسبنا الكبش يضرب حاجبيه

عطيف بن تويل
الوافر
حَسِبْنا الكبشَ يضرُب حاجبِيْه وقلَّصَ قومُنا بالقَيْروانِ

لقد وافى لشاهين غلام

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌ بِهِ وجه السرور بدا وسيما

لقد وافى بني الطوا غلام

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا

أناملك اللطاف وقد أمرت

خليل شيبوب
الوافر
أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا

لجبرائيل كاتب قد تجلى

خليل اليازجي
الوافر
لجبرائيل كاتبَ قد تجلّى غُلامٌ باهر الوجه الجَميلِ

وضيف زارنا ومضى قريبا

خليل اليازجي
الوافر
وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباً وَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُ