الوافر

الشاهد.. إلى ناجي العلي

محمد خضير
الوافر
كرُمْحٍ يصْلُبُ التاريخَ جَهْرا على ورَقٍ إذا ما صارَ سِرّا

أعزي القوم لو سمعوا عزائي

حافظ ابراهيم
الوافر
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي

هو ابن منضجات كن قدما

عويف القوافي
الوافر
هُوَ اِبنُ مُنضجاتٍ كُنَّ قِدماً يَزِدنَ عَلى العَديدِ قِرابَ شَهرِ

خلود

محمد خضير
الوافر
سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ

النُكران.. أو ما قاله البحرُ

محمد خضير
الوافر
يقولُ البحْرُ للبحّارِ: خُذنيْ سَئمتُ العيْشَ في مَدٍّ وجَزْرِ

فسائل جحجبي وبني عدي

عويف القوافي
الوافر
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّ وَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزاما

وحْي

محمد خضير
الوافر
ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ بأنَّ الحُبَّ يقتلُنا... لِنحْيا

وقالوا صف علاجك قلت ضيم

سليمان البستاني
الوافر
وقالوا صِف علاجَك قلتُ ضيمٌ أحمّلهُ لدفعِ الضرّ ضُرَّا

أيدري المسلمون بمن أصيبوا

حافظ ابراهيم
الوافر
أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ

أثار هواك ناراً في فؤادي

الشرواني
الوافر
أثار هواك ناراً في فؤادي وحرَّك لي غراماً غير بادي

جفا من لست أذكره براني

الشرواني
الوافر
جفا من لست أذكره براني وهيّج لي غراماً في جناني

أيحسن منك هجر الصب ظلما

الشرواني
الوافر
أيحسن منك هجر الصب ظلما وإعراض يزيد القلب سقما