الوافر
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
أعزي فيك أهلك أم أعزي
حافظ ابراهيم
أُعَزّي فيكَ أَهلَكَ أَم أُعَزّي
عُفاةَ الناسِ أَم هِمَمَ الكِرامِ
هنيئا أيها الملك الأجل
حافظ ابراهيم
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّ
لَكَ العَرشُ الجَديدُ وَما يَظِلُّ
أمانا أستطيع به بيانا
أحمد الكاشف
أماناً أستطيع به بيانا
فقد بهرت مهابتك الجنانا
كذا فلينصر الدين الإمام
أحمد الكاشف
كذا فلينصر الدينَ الإمامُ
ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف
أراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
إذا باسمي دعيت حننت شوقا
ابن سكرة
إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً
وذكرني به الداعي حبيبي
أشبهه وحاشية لديه
ابن سكرة
أشبهه وحاشية لديه
ثقالاً كلهم رخمٌ وبومٌ
يطيل المكث في الإصطبل حتى
ابن سكرة
يطيل المكث في الإصطبل حتى
يرى أير الحمار إذا اسبطرا
لنا شيخ يصلي من قعود
ابن سكرة
لنا شيخ يصلي من قعودٍ
وينكح حين ينكح من قيامِ
فقال المجتبى آخيل مهلا
سليمان البستاني
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاً
أَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ
فصاح يجيب يا آخيل يا من
سليمان البستاني
فصاحَ يُجِيب يا آخِيلُ يا مَن
حكى الأربابَ دَع هذي المَسالِك