العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الوافر البسيط
أيحسن منك هجر الصب ظلما
الشروانيأيحسن منك هجر الصب ظلما
وإعراض يزيد القلب سقما
وفيك نثرت من دمعي جماناً
بقرطاس الخدود فصار نظما
أمحبوبي دع الهجران إني
أكابد فيه آلاماً وهما
وجد بالوصل بعد الفصل يا من
سلومت بحبه دعداً وسلمى
بطلعتك المضيئة خل هجري
جعلت فداك موج الشوق طمّا
وفي قلبي من الأشواق نار
فكيف خمود نار الشوق مهما
أعيذك بالمهيمن من عذابي
ومن مقت بها قد حرت وهما
ترفق بي مليك الحسن وانظر
بعين اللطف نحو العبد رحما
فقد زاد الغرام اللذ براني
وقل الصبر مما بي ألمّا
أراك وأنت ذو خلق كريم
جفوت فتى إلى الأنصار ينمى
أنا ابن محمد من فاق فخراً
على الأقران بل عرباً وعجما
وها أنا ذا كسبت الفخر منه
وفقت نظائري رأياً وفهما
وإني اليوم أشعر من زهير
وفي الآداب أكثر منه علما
فدع ما قيل في اليمني جهلاً
أينظر لمعة المصباح أعمى
وفي كلكتة جهلوا مقامي
مجاهيل فهل حقرت إسما
أضاعوني ولكن لا أبالي
بذي جهل ولا قد خفت مما
تنح عن العذول ضياء عيني
فقربك منه يوجب فيك ذما
وعجل بالوصال فإن وجدي
تضاعف والجوى يزداد حدما
معاني ما تضمنه بياني
لها شرح لطيف فاحتفظ ما
ودم في نعمة ونعيم عيش
ومنزلة تضاهي الشمس عظما
قصائد مختارة
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما