الوافر

وقد باتت على الأدباء وقفاً

طانيوس عبده
الوافر
وقد باتت على الأدباء وقفاً عليهم كرم العطايا

رحلتم والمدامع في انسكاب

المعولي العماني
الوافر
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ

أحب لوجنتيه الجمرتين

ابن الوردي
الوافر
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ

ولو ولوا قليل الفقه فيه

ابن الوردي
الوافر
ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ مداراةٌ ودينٌ ما جزعْنا

لقد آذى الشهود بغير حق

ابن الوردي
الوافر
لقد آذى الشهودَ بغير حَقٍّ فأيّ الناس ما رحمَ الشهودا

تقول حليلتي لما اشتكينا

الحطيئة
الوافر
تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا سَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ

أذئب القفر أم ذئب أنيس

الحطيئة
الوافر
أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌ أَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَيالي

إذا ما زوجة الإنسان ماتت

ابن الوردي
الوافر
إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْ فما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْ

وتنظر في القبور فلا تراني

ابن الوردي
الوافر
وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها

تعالى الله عن جور وظلم

ابن الوردي
الوافر
تعالى اللهُ عنْ جورٍ وظلمٍ وجلَّ عنِ العقابِ بغيرِ ذنبِ

أتعتاد التكاسل والتصابي

ابن الوردي
الوافر
أتعتادُ التكاسلَ والتصابي إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا

حبيبي كم مجانبة وصد

ابن الوردي
الوافر
حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ