الوافر
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً
مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
لقد شبهت بالفلك اعتبارا
الامير منجك باشا
لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً
لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً
لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
يسعني عنك تأخيري أيا من
بلبل الغرام الحاجري
يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن
جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي
جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً
وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
فلو أن أهلي يعلمون تميمة
أم الضحاك المحاربية
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً
مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما
فتكت بعادل قدها المشهور
أبو الخير الجندي
فتكت بعادل قدها المشهور
ورنت بفاتر لحظها المشهور
جزى الله المحاكم كل خير
أحمد القوصي
جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير
لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل
أبا الحجاج إني مستجير بسرك
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
ببيض الهند والأسل الحداد
المعتمد بن عباد
بِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِ
أُرَجّى أَن يَتِمَّ ليَ مُرادي