الوافر

لقد سئمت حياتي العيش لولا

ابن الحاجب النحوي
الوافر
لقد سئمت حياتي العيش لولا مباحث ساكن الاسكندرية

لقد دخل الرياض وماس تيها

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً رَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِ

بضوء البدر قد أبصرت ظبيا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ

جرى ماء النعيم على سعير

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍ بِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُ

سلام من مشوق ذاب وجدا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً يقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا

بدا قوس السماء بكل حسن

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍ وَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفا

لقد نبت العذار بوجنتيه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ

أقاضي المسلمين حكمت حكماً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

أعند الحر للأيام ثار

أحمد الكيواني
الوافر
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ

رويدا إن للضيق انفراجا

أحمد الكيواني
الوافر
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا

كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا

ابو الحسن السلامي
الوافر
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا زرناك والمدح اقتضابُ

رقى العذال أم خدع الرقيب سقت

ابو الحسن السلامي
الوافر
رقى العذال أم خدع الرقيبِ سقت ورد الخدود من القلوبِ