العودة للتصفح
الرمل
الطويل
الكامل
الطويل
الكامل
سلام من مشوق ذاب وجدا
المفتي عبداللطيف فتح اللهسلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً
يقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا
يَفوقُ الشّمسَ في حسنٍ وضوءٍ
ويعلو بدرَها نوراً ووَقْدا
وَيَحكي المِسكَ في نَفحٍ ويُزهى
عَلى رَوضِ الرّبى زَهراً وَوَردا
يُكَرِّرُه المحبُّ بكلِّ وَقتٍ
وَيَجعلُه له حِزباً ووِرْدا
وَأَشواقٌ يُكابدُها مَشوقٌ
حَبَتهُ عَنِ الكرى قلقاً وسُهدا
وَقَد أَوهَت وَأَعيَت مَنكِبَيهِ
فَأَضحى يَنحَني ظَهراً وَقدّا
وَحَلَّت قَلبَهُ فَغَدا أَخاها
تَطولُ حَياتُها فيهِ وَتَزدا
وَقَد طالَت حَياةٌ أَورَثَتهُ
رِداءَ نُحولِهِ فَرضاً وِردا
وَأثنِيَةٍ سَمَت بِبَديعِ مَدحٍ
يُنوِّعُه بِها شُكراً وَحَمدا
وَأَدعِيَةٍ بِظَهرِ الغَيبِ تُتْلى
رَجا إِخلاصُها أَن لا تُرَدّا
إِلى ذي الجاهِ وَالعليا عليٍّ
وَمَن أَولى العُلى عِزّاً وَمَجدا
رَضيع المَجدِ في مَهدِ المَعالي
أَخي الشَّرفِ الكريمِ أباً وجدّا
أَخي الإِكرامِ وَالإِحسانِ فَضلاً
أَبي المَعروفِ وَالإِقدامِ فَردا
خَدين الفَتكِ بِالبيضِ المَواضي
فَكَم قَدْ قدَّ مِن بَطَلٍ وَأَردى
وَكَم والَت مَكارِمُه كِراماً
وَأَولاهُم بِمَعروفٍ وَأَسدى
وَأَصمى سَهمُه قرْماً جَسوراً
وَجَندَلَ رمحُه في الأَرضِ أُسْدا
تَصدَّرَ لِلوَرى بِرَحيبِ صَدرٍ
كَذا الصّدرُ الرّحيبُ إِذا تَصدّى
فَعاشَ بِظلِّهِ قرباً محبٌّ
وَمِنهُ عَدوُّه قَد ماتَ صَدّا
وَبَعدُ فَعن خطوري في ضَميرٍ
وَخاطِره الشّريف سُئلتُ قَصدا
وَأعربُ أَنّني أُبدي اِعتِذاراً
عَنِ التّقصيرِ إِذ منّي تَبدَّى
وَأَرجو العَفوَ عَنهُ وَعَن قُصوري
وَأَسعِدْ بِالرّجا أَن لا يصدّا
وَإِنّ العَفو مِن شَأنِ المَعالي
وَلَولا العَفوُ ما أَحَدٌ تَعدّى
وَأَرجو مِن مَكارِمِهِ وِصالي
بِتَحريرٍ يُديمُ إِليَّ وَفدا
تقَرُّ بِهِ عُيوني حينَ يَأتي
وَيُنعِشُني فُؤاداً ثمّ كبدا
وَمَهما يُبدِ مِن غَرضٍ فَإِنّي
بِعَونِ اللَّه أَبذل فيهِ جَهدا
وَأَرجو أَنَّه يُحبى بعُمْرٍ
طَويلٍ بِالسّعودِ يُمَدُّ مدّا
وَتَوفيقٍ وَإِسعافٍ وَعَونٍ
وَعِزّ يعتلي حظّاً وجدّا
وعافيةٍ تدوم دوام دهرٍ
وليست تنتهي أمداً وحدّا
وَتَحريري السّلامُ لَهُ خِتامٌ
يَفوقُ بِعَرْفِهِ مِسكاً وندّا
قصائد مختارة
عذبوني في هواها عذلي
ابن نباته المصري
عذَّبوني في هواها عذَّلي
ونهوني زائداً والقلب مفتون
طيف سرى وثياب الليل أخلاق
الكيذاوي
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُ
ممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُ
ومتيم ترك الفراق جفونه
الشريف العقيلي
وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ
أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
زار الحبيب وللواشين أبراق
هلال بن سعيد العماني
زارَ الحبيبُ وللواشينَ أبراق
والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق
أنا من أنا يا ترى في الوجود
إيليا ابو ماضي
أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِ
وَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعي
فلأشهرن عليك منه قصائدا
السري الرفاء
فلأشهرن عليك منه قصائدا
لحسبن أسيافا وهن قصائد