المنسرح
سائل مرادا ينبيك عالمها
يزيد الأرحبي
سائِلُ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُها
أَنَّا نُعِلُّ القَنا وَنُنْهِلُها
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد
وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ
يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ
بتنا ضيوفا لغادة قصدت
ابن الوردي
بتنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ
ذبحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلا
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي
رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ
عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
لا والذي تسجد الجباه له
إبراهيم بن المهدي
لا والذي تسجد الجباهُ له
ما لي بما دون ثوبها خبرُ
لا تهمل الكاس حين يحملها
الامير منجك باشا
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها
مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ
ألبسني حلة الضنى قمر
ابن لبال الشريشي
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ
أَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِ
ما لعلي العلاء أشباه
الصاحب بن عباد
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ
لا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
قول علي لحارث عجب
احمد الغزال
قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ
كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
خلافة قد سمت مفاخرها
احمد الغزال
خِلافَةٌ قَد سَمَت مَفاخِرُها
عَن أن يُرى في الوَرى مُفاخِرُها
تنشر أثوابنا مدائحه
ابن قلاقس
تنشرُ أثوابُنا مدائحَه
بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ