العودة للتصفح
المنسرح
مخلع البسيط
مجزوء الخفيف
الطويل
الكامل
ما لعلي العلاء أشباه
الصاحب بن عبادما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ
لا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
قَرُم بِحيث السماك مَنزِلُهُ
نَدبٌ بِحَيثُ الأَفلاك مَأواهُ
الدينُ مَغزاهُ وَالمَكارِمُ من
جَدواهُ وَالمَأثراتُ مَغناهُ
مَبناه مَبنى النَبِيِّ نَعرِفُهُ
وابناهُ عِندَ التفاخُرِ ابناهُ
أَهلاً وَسَهلاً بِأَهلِ بيتكَ يا
امام عَدلٍ اَقامَهُ اللَهُ
بُعداً وَسُحقاً لِمن تَجَنَّبَهُ
تَبّاً وَتعساً لمن تحاماهُ
مَن لم يُعايِن ضِياءَ مَوضِعِكُم
فَإِنَّ سوء اليَقينِ أَعماهُ
إِنَّ عَلَيّاً علا إِلى شَرَفٍ
لَو رامَهُ الوَهمُ زَلَّ مرقاهُ
كَم صارِمٍ جاءَهُ عَلى ظَمأٍ
فَحينَ جَدَّ القراعُ أَرواهُ
كَم بَطلٍ رامَهُ مُصالَتَةً
رَماهُ عن بَاسِهِ فَأَصماهُ
كَم مُحرَبٍ جاءَ غَير مُكتَرِثٍ
أَلقاهُ للأَرضِ إِذ تَلَقّاهُ
ما مَلَكُ المَوتِ غَير تابِعِ ما
يَسِمُهُ سَيفُهُ بِيُمناهُ
صَولتُهُ في هياجه أَجَل
أَجَل فَاِنَّ الحتوفَ تخشاهُ
وَالقَدَرٌ الحَتمُ عِندَ طاعَتِهِ
يَأمُرُهُ دائِماً وَيَنهاهُ
يا يَومَ بَدرٍ أَبِن مَواقِفَهُ
لِيَعرفَ الناصبون مَغزاهُ
وَيا حنينُ اِحتفل لِتنبىء عَن
مقامِهِ وَالسيوفُ تَغشاهُ
يا أَحُدُ اشهد بحقِّ مَشهَدِهِ
واسعَ لتفصِح بِقَدرِ مَسعاهُ
يا خَبيرُ انطق بِما خبرتَ وَقُل
كَيفَ أَقامَ الهدى وَأَرضاهُ
وَيا غَديرُ اِنبَسِط لِتُسمِعَهُم
مَن كنتُ مَولاهُ فَهو مَولاه
وَيا غداةَ الكَساءِ لا تَهني
عَن شَرحِ عَلياهُ اِذ تَكَسّاهُ
يا صَحوةَ الطَيرِ بَيني شَرفاً
فازَ بِهِ لا يُنالُ أَقصاهُ
بَراءه فاستَعلِمي اِذ ذاكَ مَن
أُبعِدَ عَنهُ وَمَن تَوَلّاه
يا مَرحبَ الكفرِ مَن أَذاقَكَ مِن
حَرِّ الظُبا ما كَرهتَ سُقياه
يا عَمرو مَن ذا الَّذي أَنا لَكَ مِن
صارِمِهِ الحَتفَ حينَ أَلقاهُ
يا جَمَلَ السوءِ حينَ دَبَّ لهُ
كَيفَ رَأَيتَ اِنتِصارَ عَلياهُ
يا فرقَةَ النَكثِ كَيفَ رَدَّكِ في
ثَوب الرَدى اِذ سَرَيتِ مَسراهُ
يا ربَّة الهودجِ اِنتَدَبتِ لَهُ
وَقُلتِ مِن بَعدُ كانَ ذِكراهُ
يا شَيخُ قل لِلذينَ تقدمُهُم
هَلَكتُ لَولا مَكان فَتواه
لَو كانَ في الشَيخِ بَعضُ بَأسِكَ لَم
يَنكل عَن القَرنِ حينَ وافاهُ
أَما عَرَفتُم سُمُوَّ مَنزِلِهِ
أَما لَحَظتُم عُلُوَّ مَثواهُ
أَما رَأَيتُم محمداً حَدِباً
عَلَيهِ قَد حاطَهُ وَرَبّاه
وَاِختَصَّه يافِعاً وَآثَرَهُ
وَاِعتامَهُ مخلصاً وَآخاه
زَوَّجَهُ بضعةَ النبوَّةِ اِذ
رَآهُ خَيرَ اِمرىءٍ وَأَتقاه
بَلى عَرَفتُم مَكانَهُ حَسَناً
وَلم تَشكّوا أَن لَيسَ شَرواهُ
لكِن جَحَدتُم مَحَلَّهُ حَسَداً
وَنِلتُمُ في العناد أَقصاه
حَتّى بَكى الدينُ مِن صَنيعِكُمُ
وَاِنبَجَسَت بِالدِماءِ عَيناهُ
لا دَمَ اِلّا دَم لِعترتِهِ
أُريقَ تَأبى النُفوسُ مَجراهُ
يا بِأَبي سَيِّدي الحسينَ وَقَد
أَظمَأَهُ الرِجسُ حينَ ناواهُ
يا بِأَبي نَفسَهُ يَجودُ وَقد
جاهَدَ في الدينِ يَومَ بَلواهُ
يا بِأَبي أَهلُهُ وَقد قُتِلوا
من حَولِهِ وَالعُيونُ تَرعاهُ
يا قَبَّحَ اللَهُ أُمَّةً خَذَلَت
سَيِّدَها لا تُريدُ مَرضاهُ
يا لَعَنَ اللَهُ جيفةً نَجساً
يَقرَعُ من بُغضِهِ ثناياهُ
يا شيعةَ الصادِقينَ لا تَقفي
في ظِلِّ هَمٍّ يَسوءُ ذِكراهُ
فَاللَهُ يَجزري الظَلوم واجِبَهُ
بِحَيثُ لا تَستقلُّ رِجلاهُ
وَمن غَدا بِالوصيّ مُعتَصِماً
أَنا لَهُ اللَهُ ما تَمَنّاهُ
يا آلَ طه وَآلَ أَحمدَ لا
عَذولَ لي عَنكُم فَأَخشاه
انَّ اِبن عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُم
وَكُلَّما خافَهُ سَيكفاه
وَهالِكاً فيكُمُ غَداً مَعكم
في جَنَّةِ الخُلدِ ما يُمَنّاه
قصائد مختارة
قد لبس الدهر حسن زهوته
الثعالبي
قد لبسَ الدهرُ حسنَ زهوتِهِ
مذ زُوِّجَ المُشتري بزهرَتِهِ
يا مدلجي ليلهم أقيموا
النبهاني العماني
يا مدلجي ليلهم أقيموا
فقد تراءَت لنا الرسومُ
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي
يا لِساقٍ مُهَفهَفِ
قامَ يَسعى بِقَرقَفِ
بني خالد ما في بني الدهر خالد
عمر الأنسي
بَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُ
تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
أسامة بن منقذ
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ
قُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِها
عزلة
عدنان الصائغ
أخيراً
سأختارُ لي كتباً