المنسرح

أقفر ممن يحله السند

طريح بن إسماعيل الثقفي
المنسرح
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ

المرء إن كان عاقلا ورعاً

الإمام الشافعي
المنسرح
المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه

لا غرو أن أصبح المؤيد

ابن عنين
المنسرح
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر

كل لساني عن وصف ما أجد

إبراهيم الصولي
المنسرح
كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد وَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد

نحن من الدهر فى أعاجيب

ابن لنكك
المنسرح
نحن من الدهر فى أعاجيب فنسأل الله صبر أيوب

لكل هم من الهموم سعه

الأضبط السعدي
المنسرح
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه

ودعنا فارس بشكته

عرفجة الخزاعية
المنسرح
وَدَّعَنا فارِسٌ بِشِكَّتِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ خالِياً وَرَقَةْ

يا مظهر العقل في ولايته

ابن نوفل الحلبي
المنسرح
يا مُظهرَ العَقل في وِلايته كيف ما زِلتَ ظاهرَ النَزَقِ

أي الورى لم يبت على ضمد

أحمد بن سيف الأنباري
المنسرح
أيّ الورى لمْ يبتْ علىَ ضمدِ وأيّ عيشٍ خلا منَ النكدِ

وغادة تشهد الحسان لها

الأبيوردي
المنسرح
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها

وبركة بالأقاح محدقة

ابن الابار الخولاني
المنسرح
وبركة بالأقاح محدقة تخال ريح الصبا بها صبه

ما بال نفس تطيل شكواها

الغزالي
المنسرح
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه