المتقارب
أطيل الملال لمن لامني
حفني ناصف
أطيلُ الملال لمن لامني
وأملأ في الروضِ كأسَ الطلا
تجاوزت في الصد حد الزياده
جبرائيل الدلال
تجاوزت في الصد حد الزياده
فلا تجعل الهجر خلقا وعاده
أبلغ عكبا وأشياعها
الأخطل
أَبلِغ عِكَبّاً وَأَشياعَها
بَني عامِرٍ أَنَّني ظالِعُ
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها
فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
ما زال ألسنة الناطقين
الأخطل
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ
وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه
نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
مييمن سائمتي بمتين
ماء العينين
مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ
هواها وذاك عذابٌ مبين
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى
أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
أتاني الكتاب فأحيا
بطرس كرامة
أتاني الكتاب فأحيا ال
فؤادَ بدرر معانٍ قد استودعه
ترى فوقها نمشا للمزاج
علي بن جبلة - العكوك
تَرى فَوقَها نَمَشاً لِلمِزاجِ
تَقارَبُ لا تَتَّصِلنَ اِتِّصالا
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي
خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا
أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن
صبرت على ريب هذا الزمان
محمود سامي البارودي
صَبَرْتُ عَلَى رَيْبِ هَذَا الزَّمَانِ
وَلَوْلا الْمَعَاذِرُ لَمْ أَصْبِرِ