المتقارب

أتاك الربيع بصوب البكر

ابن المعتز
المتقارب
أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَر وَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَر

وفتيان لهو غدوا للصبوح

ابن المعتز
المتقارب
وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى

أيا ليلتي لست مثل الليالي

ابن المعتز
المتقارب
أَيا لَيلَتي لَستِ مِثلَ اللَيالي وَطُلتِ وَلا كَاللَيالي الطِوالِ

دع الناس قد طال ما أتعبوك

ابن المعتز
المتقارب
دَعِ الناسَ قَد طالَ ما أَتعَبوكَ وَرُدَّ إِلى اللَهِ وَجهَ الأَمَل

أقول وقد طال ليل الهموم

ابن المعتز
المتقارب
أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِ وَقاسَيتُ حُزنَ فُؤادٍ سَقيمِ

أمن فقد جود الحسان الملاح

ابن المعتز
المتقارب
أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه

وأسود في كف مجدولة

ابن المعتز
المتقارب
وَأَسوَدَ في كَفِّ مَجدولَةٍ لَطيفٍ لَهُ خِلقَةٌ مُنكَرَه

تشاغل عنا صديق لنا

ابن المعتز
المتقارب
تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَنا وَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّه

زففنا إلى الشام رجراجة

ابن المعتز
المتقارب
زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ

وسوداء ذات دلال غنج

ابن المعتز
المتقارب
وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج

لقد شد ملك بني هاشم

ابن المعتز
المتقارب
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا

أيا ساقي الراح لا تنسنا

ابن المعتز
المتقارب
أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا