المتقارب
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم
تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
ألذ وأشفى لنا من طرب
الراضي بالله
أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ
وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
تأوبني طارق الهم نصبا
الراضي بالله
تَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَا
وَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباً
سقى الله أيامنا بالحجاز
ابن معصوم
سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز
ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ
إلى الله مما يلاقي المحب
ابن معصوم
إِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّ
بِلَيلى وما نالَ في الحُبِّ نَيلا
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم
أَصابَت نواظرُه مُهجَتي
وَزادَت فؤادي نواه جَوى
الحريقُ السجين
عبدالله البردوني
هناك وراء الأنين
أنين التراب
لقد ذهبت أنفس العاشقين
ابن معصوم
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقين
عَلى نار وَجنَتِه حَسراتِ
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم
علامَ احتراسكِ لا أعلمُ
وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
فإنك إن تغل بالمكرمات
الفرزدق
فَإِنَّكَ إِن تُغلِ بِالمُكرَماتِ
فَإِنَّ أَباكَ أَبو حاضِرِ
وبالمتقارب حبل غرام
أحمد الهيبة
وبالمتقارب حبل غرام
أميمة جا مولعا بالأذى
إذا أثفروا كل خفاقة
الفرزدق
إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ
وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ