العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الرجز البسيط الطويل
الحريقُ السجين
عبدالله البردونيهناك وراء الأنين
أنين التراب
حريق سجين
يهدهد خلف امتداد .. الغيوم صباحا دفين
يمدّ نهود أغانيه .. يرضعن حلم الأنين
وتخضرّ بين جناحي .. صداه رمال السنين
على وجهه من سهاد .. اللّيالي ذهول حزين
وجوع إلى لا مدى .. حنين ينادي حنين
***
وشوق يفتّش في كلّ طيف .. عن الجنّة الضائعة
وينهض من عثرات التراب .. منى ضارعة
ويحسو الفراغ ويسقيه .. أغنية رائعة
ويستودع الريح أنفاس .. رغبته الجائعة
***
ويوقد أشلاءه للرؤى .. والصدى العائدِ
ويطمع أن يستفزّ ضمير .. الدجى … الحاقد
وحشرجة الشهب فيه .. بقايا دم جامد
ويعطي عيون الجليد .. رؤى الموسم الواعد
وتعوي الرياح فيخفق .. كالطائر البارد
ويعيا جناح فيسمو .. على جانح واحد
***
يدلّل فوق انتظار .. الربى منية كادحة
ويسقى الحنان قبورا .. هناك معذّبة صائحة
تعالج أوجاعها المعضلات ” بياسين ” و ” الفاتحة ”
و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة
***
26/5/1963م
قصائد مختارة
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
إني تذكرت للأيام ما كانا
عبد المحسن الصوري إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانا فصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقس للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما
أحمد الكاشف إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما أعطى ليجعل ذا الحاجات يقصدُهُ
ألا واصل اللَه السلام المرددا
محمد الطاهر المجذوب ألا واصل اللَه السلام المرددا لأكرم رسل اللَه طرّاً وأسعدا