المتقارب
لنا صاحب مولع بالخلاف
خلف الأحمر
لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِ
كَثيرُ الخَطاءِ قَليلُ الصَوابِ
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ
وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
شكوتم إلينا مجانينكم
يحيى اليزيدي
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ
ونشكُو إليكم مجانِينَنَا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإيادي
وَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو
نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
كتاركة بيضها بالعراء
أبو داود الإيادي
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ
وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
وقد أغتدي في بياض الصباح
أبو داود الإيادي
وَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِ
وَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ
لساني كتوم لأسراركم
المأمون
لساني كتومٌ لأسراركمُ
ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان
وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها
بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاء
هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء
كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
كفاك لم تخلقا للندى
الخليل الفراهيدي
كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدى
وَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَه