المتقارب
ولم أر الطف من مصلح
أحمد البربير
ولم أرَ الطف من مصلحٍ
توسط بين حبيبي وبيني
حذار لقلبك من لحظها
جبران خليل جبران
حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَا
فَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّ
سكت عييا فلم تنطق
أمين تقي الدين
سكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ
وعهدي بكَ الشيّق المنطقِ
سلام عليك صباح مساء
أبو الفضل الوليد
سلامٌ عليكِ صباحَ مساء
فقد كنتِ من فُضلياتِ النساء
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
إذا ما الصديق نبا وده
أبو بكر بن مجبر
إذا ما الصديق نبا ودُّه
فلا يكُ ودُّك بالمنقلب
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
إن النسك وأصحابه
أبو العلاء المعري
إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ
إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري
أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي
بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ
وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا