المتقارب
سكت عييا فلم تنطق
أمين تقي الدين
سكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ
وعهدي بكَ الشيّق المنطقِ
سلام عليك صباح مساء
أبو الفضل الوليد
سلامٌ عليكِ صباحَ مساء
فقد كنتِ من فُضلياتِ النساء
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
إذا ما الصديق نبا وده
أبو بكر بن مجبر
إذا ما الصديق نبا ودُّه
فلا يكُ ودُّك بالمنقلب
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
إن النسك وأصحابه
أبو العلاء المعري
إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ
إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري
أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي
بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ
وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا
يسمون بالجهل عبد الرحيم
أبو العلاء المعري
يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ
وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد
طلل
عمر أبو ريشة
قفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري
لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ
عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ