المتقارب

وستر لصاحبه نيقة

الشريف العقيلي
المتقارب
وَسِترٍ لِصاحِبِهِ نيقَةٌ فَسَلَّمَهُ اللَهُ ما أَحذَقَه

وستر له منظر مونق

الشريف العقيلي
المتقارب
وَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌ وُجوهُ تَصاويرُهُ تُشرِقُ

أشاب ذؤابي وأذل ركني

هند بنت أثاثة بن عباد
المتقارب
أشاب ذؤابي وأذل ركني بكاؤك فاطم الميت الفقيدا

لنا يا أبا حسن عادة

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد

أخ لي معاليه قد جاوزت

الشريف العقيلي
المتقارب
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها

أنل ذنب خلك سلم الرضا

الشريف العقيلي
المتقارب
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا

دخلت على باخل مرة

جحظة البرمكي
المتقارب
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه

إذا فت في عضدي صاحب

الشريف العقيلي
المتقارب
إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
المتقارب
نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِ وَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا

ولما رأين بني عاصم

ذو الخرق الطهوي
المتقارب
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ

نأيت فلم ينأ عنه الضنى

جحظة البرمكي
المتقارب
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى وَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِ

أعيني جودا بدمع درر

برة بنت عبد المطلب
المتقارب
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر على ماجدِ الخيم والمعتصَر