المتقارب

ولما رأين بني عاصم

ذو الخرق الطهوي
المتقارب
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ

نأيت فلم ينأ عنه الضنى

جحظة البرمكي
المتقارب
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى وَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِ

أعيني جودا بدمع درر

برة بنت عبد المطلب
المتقارب
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر على ماجدِ الخيم والمعتصَر

يدير الأمور مقادرها

سلم الخاسر
المتقارب
يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ

بقلبك يا غافلاً فانظر

ابن عمرو الأغماتي
المتقارب
بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر

ألا حي من دار سعدى مقاما

الكيذاوي
المتقارب
أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما وخصّ مغانيه منّي السلاما

أتتني أمور فكذبتها

الشويعر الجعفي
المتقارب
أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذَّبْتُها وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عاماً فَعاما

لئن صوت الرعد في أفقه

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ

أيا ناهض الملك أي الثناء

ابن الخياط
المتقارب
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِ يَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُ

وأحمر في وسطه أصفر

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ

وكنا زمانا نبل الهموم

أبو المحاسن الكربلائي
المتقارب
وكنا زمانا نبل الهموم ونطفي الجوى بزلال الأماني

نذير ولكنه صامت

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
نذير ولكنه صامت وضيف ولكنه شامت