المتقارب

لعمرة إذ قلبه معجب

قيس بن الخطيم
المتقارب
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ فَأَنّى بِعَمرَةَ أَنّى بِها

فإن تك عيني خبا نورها

الخريمي
المتقارب
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا

رأيتك يا زيد زيد الندى

الخريمي
المتقارب
رَأَيتك يا زَيدُ زَيدَ النَدى وَزَيدَ الفُخار وَزَيدَ الكَرَمِ

فديتك قل للشريف الشهاب

ابن عنين
المتقارب
فَدَيتُكَ قُل لِلشَريفِ الشَهابِ وَإِن شاطَ غَيظاً فَلا تَحتَفِل

تجنب عن الكهف لا تأته

ابن عنين
المتقارب
تَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ وَإِن راقَ رَوشَنُهُ وَالعَلالي

يلام أبو الفضل في جوده

الخريمي
المتقارب
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ وَهَل يملِك البَحرُ ألّا يَفيضا

جواد إذا جئته راجيا

طريح بن إسماعيل الثقفي
المتقارب
جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً كَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عادا

رأيت القناعة رأس الغنى

الإمام الشافعي
المتقارب
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى فصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ

فؤادي إليك شديد الظما

النفيس القطرسي
المتقارب
فؤادي إليك شديد الظما وعيني تشكو لك الحاجبا

أتاك النجيب بأشعاره

ابن عنين
المتقارب
أَتاكَ النَجيبُ بِأَشعارِهِ هُوَ البَعرُ لَكِنَّهُ مُذهَبُ

هجوت الأكابر في جلق

ابن عنين
المتقارب
هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍ وَرُعتُ الوَضيعَ بِهَجوِ الرَفيعِ

خوارزم عندي خير البلاد

ابن عنين
المتقارب
خَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِ فَلا أَقلَعَت سحبُها المُغدِقَه