المتقارب

فتى منه أرضعت المكرمات

حيدر الحلي
المتقارب
فتىً منه أرضعتِ المكرُمات ربيبَ نهىً طاهرَ المولد

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
المتقارب
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ

إذا أومض البرق من نحوها

كشاجم
المتقارب
إِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا تَمَثَّلُ لِي أَنَّهَا تَبْتَسِمُ

وكنت أحارب ريب الزمان

كشاجم
المتقارب
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

إلى من مناقبه الزاهرات

حيدر الحلي
المتقارب
إلى مَن مناقبهُ الزاهراتُ بدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرا

بيت مجد إن حوى شكر الورى

حيدر الحلي
المتقارب
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى فعلى معروفه كانوا عيالا

لبست من الدهر ثوبا قشيبا

حيدر الحلي
المتقارب
لبستُ من الدهرِ ثوباً قشيبا ورحتُ بكفَّيه منه سليبا

كذا يلج الموت غاب الأسود

حيدر الحلي
المتقارب
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود وتُدفن رضوى ببطن اللحود

بكائي بعيني لم يكفني

حيدر الحلي
المتقارب
بكائي بعينيَ لم يكفني لمن قطع الدهرُ فيه وتيني

أتى اليوم حاتم أهل النهى

حيدر الحلي
المتقارب
أتى اليوم حاتمُ أهل النهى على أنَّه للندى فاتحُ

وأما بلال فبئس البلال

يحيى بن نوفل
المتقارب
وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَل أرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالا

لكل زمان الفتى قد لبس

يحيى بن نوفل
المتقارب
لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِس ستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالا