العودة للتصفح

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً
وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
وكأساً أناولُها مِلْؤُها
فَتَبْدُو وأَشْرَبُ من فَضْلَتِهْ
فَأَبْلَغَهَا ذاك عنيِّ الرسو
لُ في بَعْضِ ما نَصّ من قِصَّتِهْ
فَقَالَتْ لأَقْرَبِ أَتْرابِها
ألا تَنْظُرِينَ إلى هِمّتِهْ
فَقَالتْ أَتَجْمَعُ هِجْرانَهُ
وبُخْلاً عليه بِأُمْنِيّتِهْ
قصائد شوق المتقارب حرف ت